فصل: بَاب لَا يسعي إلى الصَّلَاة وليأت بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقار:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تغليق التعليق على صحيح البخاري



قوله:

.بَاب قَول الرجل فاتتنا الصَّلَاة:

وَكره ابْن سِيرِين أَن يَقُول فاتتنا الصَّلَاة وَلَكِن ليقل لم ندرك.
قَالَ أَبُو بكر فِي المُصَنّف حَدثنَا أَزْهَر عَن ابْن عون قَالَ كَانَ مُحَمَّد يكره أَن يَقُول فاتتنا الصَّلَاة وَيَقُول لم أدْرك مَعَ بني فلَان الصَّلَاة.
قوله:

.بَاب لَا يسعي إلى الصَّلَاة وليأت بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقار:

وَقَالَ: «مَا أدركتم فصلوا وَمَا فاتكم فَأتمُّوا» قَالَ أَبُو قَتَادَة عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ثمَّ أسْندهُ فِي الْبَاب عَن أبي نعيم عَن شَيبَان عَن يَحْيَى عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة عَن أَبِيه وَقَالَ تَابعه عَلِيّ بن الْمُبَارك.
ثمَّ أسْند حَدِيث عَلِيّ بن الْمُبَارك فِي بَاب الْمَشْي إِلَى الْجُمُعَة عَن عَمْرو بن عَلِيّ عَن أبي قُتَيْبَة عَن عَلِيّ بن الْمُبَارك عَن يَحْيَى بِهِ.
قوله:

.بَاب وجوب صَلَاة الْجَمَاعَة:

وَقَالَ الْحسن إِن منعته أمه عَن الْعشَاء فِي الْجَمَاعَة شَفَقَة عَلَيْهِ لم يطعها.
قَالَ الْحُسَيْن بن الْحسن الْمروزِي فِي كتاب الصّيام ثَنَا الْمُعْتَمِر عَن هِشَام عَن الْحسن (فِي الرجل يَصُوم فتأمره أمه أَن يفْطر قَالَ فليفطر وَلَا قَضَاء عَلَيْهِ وَله أجر الصَّوْم وَأجر الْبر قيل فَإِنَّهَا تنهاه أَن يُصَلِّي الْعشَاء فِي جمَاعَة قَالَ لَيْسَ ذَلِك لَهَا هَذِه فَرِيضَة).
أخبرنَا بذلك عبد الرَّحِيم بن عبد الْوَهَّاب مشافهة عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن عَلِيّ بن الْحُسَيْن بن الْمُبَارك السهروردي أَن أَبَا الْغَنَائِم بن الْمَأْمُون أخبرهُ فِي كِتَابه أَنا أَبُو الْقَاسِم بن حبابة ثَنَا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد ثَنَا الْحُسَيْن بِهَذَا.
قوله:

.بَاب فضل صَلَاة الْجَمَاعَة:

وَكَانَ الْأسود إِذا فَاتَتْهُ الصَّلَاة فِي الْجَمَاعَة ذهب إِلَى مَسْجِد آخر.
وَجَاء أنس إِلَى مَسْجِد قد صلي فِيهِ فَأذن وَأقَام وَصَلى جمَاعَة.
أما خبر الْأسود وهو ابن يزِيد النَّخعِيّ فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن الثَّوْريّ عَن الرّبيع بن أبي رَاشد قَالَ: (رَأَيْت سعيد بن جُبَير جَاءَنَا وَقد صلينَا فَسمع مُؤذنًا فَخرج إِلَيْهِ).
وَعَن الثَّوْريّ عَن الْحسن بن عبيد الله عَن إِبْرَاهِيم قَالَ فعله الْأسود يَقُول مرّة (أتبع الْمَسَاجِد).
وَرَوَاهُ أَبُو بكر عَن أبي شيبَة عَن مُحَمَّد بن فُضَيْل عَن الْحسن بن عبيد الله عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود (أَنه كَانَ إِذا فَاتَتْهُ الصَّلَاة فِي مَسْجِد قومه ذهب إِلَى مَسْجِد آخر).
وَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب التَّرْهِيب ثَنَا مُحَمَّد بن نمير ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عَمْرو ثَنَا حَفْص بن غياث عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم قَالَ: «كَانَ الْأسود بن يزِيد إِذا فَاتَتْهُ الْجَمَاعَة فِي مَسْجِد قومه علق النَّعْلَيْنِ بيدَيْهِ وتتبع الْمَسَاجِد حَتَّى يُصِيب جمَاعَة».
وَأما حَدِيث أنس بن مَالك فَقَرَأته عَلَى فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بنت عبد الحميد بالصالحية عَن أبي عبد الله بن الزراد أَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل خطيب مردا أخبرهُ عَن فَاطِمَة بنت سعد الْخَيْر سَمَاعا أَن زَاهِر بن طَاهِر أخْبرهُم أَنا أَبُو سعد الأديب أَنا أَبُو عَمْرو بن حمدَان ثَنَا أَبُو يعْلى ثَنَا أَبُو الرّبيع الزهْرَانِي ثَنَا حَمَّاد هُوَ ابْن زيد عَن الْجَعْد أبي عُثْمَان قَالَ: (مر بِنَا أنس بن مَالك فِي مَسْجِد بني ثَعْلَبَة فَقَالَ أصليتم قَالَ قُلْنَا نعم وَذَاكَ صَلَاة الصُّبْح فَأمر رجلا فَأذن وَأقَام ثمَّ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح مَوْقُوف رَوَاهُ سعيد بْن مَنْصُور عَن حَمَّاد بن زيد فوافقناه بعلو.
وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن ابْن علية وَعبد الرَّزَّاق عَن جَعْفَر بن سُلَيْمَان كِلَاهُمَا عَن الْجَعْد نَحوه.
وَرَوَاهُ أَيْضا عَن الْجَعْد يُونُس بن عبيد وَحَمَّاد بن سَلمَة وَأَبُو عبد الصَّمد الْعمي وَغَيرهم.
قوله:

.بَاب فِي احتساب الْآثَار:

عقب حَدِيث [655] عبد الْوَهَّاب ثَنَا حميد عَن أنس قَالَ: قَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا بني سَلمَة أَلا تحتسبون آثَاركُم».
[656] وَقَالَ ابْن أبي مَرْيَم أَنا يَحْيَى بن أَيُّوب حَدثنِي حميد حَدثنِي أنس: «أَن بني سَلمَة أَرَادوا أَن يَتَحَوَّلُوا عَن مَنَازِلهمْ فينزلوا قَرِيبا من النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكره رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن يعروا الْمَدِينَة فَقَالَ: أَلا تحسبون آثَاركُم» قَالَ مُجَاهِد فِي قوله: {ونكتب مَا قدمُوا وآثارهم} [12 يس] قَالَ خطاهم.
هَكَذَا وَقع لنا فِي روايتنا وَوَقع فِي روايتنا من طَرِيق أبي ذَر حَدثنَا ابْن أبي مَرْيَم وَفِيه عَن أنس.
وَقد وَقع لنا من وَجه آخر عَالِيا جدا قَرَأت عَلَى عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الْبَزَّاز أخْبركُم يُونُس بن أبي إِسْحَاق أَن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن أنبأه عَن نصر الكعبري أَنا عَلِيّ بن أَحْمد البندار أَنا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الذَّهَبِيّ أَنا عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز ثَنَا أَحْمد بن مَنْصُور ثَنَا ابْن أبي مَرْيَم ثَنَا يَحْيَى بن أَيُّوب حَدثنِي حميد سَمِعت أنس بن مَالك يَقُول مثله وَزَاد فِي آخِره: «فأقاموا».
وَأما خبر مُجَاهِد فَقَالَ عبد بن حميد فِي التَّفْسِير ثَنَا روح عَن شبْل عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قوله: {ونكتب مَا قدمُوا} [12 يس] قَالَ أَعْمَالهم: {وآثارهم} [12 يس] قَالَ خطاهم.
قوله فِي:

.بَاب إِذا أُقِيمَت الصَّلَاة فَلَا صَلَاة إِلَّا مَكْتُوبَة:

عقب حَدِيث [663] بهز بن أَسد عَن شُعْبَة عَن سعد بن إِبْرَاهِيم سَمِعت حَفْص بن عَاصِم سَمِعت رجلا من الأزد يُقَال لَهُ مَالك بن بُحَيْنَة: «أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رجلا وَقد أُقِيمَت الصَّلَاة يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ» الحَدِيث.
تَابعه غنْدر ومعاذ عَن شُعْبَة فِي مَالك وَقَالَ ابْن إِسْحَاق عَن سعد عَن حَفْص عَن عبد الله بن بُحَيْنَة وَقَالَ حَمَّاد أَنا سعد عَن حَفْص عَن مَالك أما حَدِيث غنْدر فَسَيَأْتِي مَقْرُونا بِحَدِيث معَاذ.
أما حَدِيث معَاذ فَقَرَأته عَلَى أبي بكر بن الْعِزّ بن قدامَة أخْبركُم أَبُو نصر بن الشِّيرَازِيّ فِي كِتَابه عَن أبي الْقَاسِم بن الْحَافِظ أبي الْفرج بن الْجَوْزِيّ أَن يَحْيَى بن ثَابت بن بنْدَار أخْبرهُم أَنا أبي أَنا الْحَافِظ أَبُو بكر البرقاني أَنا الْحَافِظ أَبُو بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ أَخْبرنِي يَحْيَى بن مُحَمَّد الحنائي ثَنَا عبيد الله بن معَاذ ثَنَا أبي ثَنَا شُعْبَة.
(ح) قَالَ وَأخْبرنَا الْفرْيَابِيّ يَعْنِي جعفرا قَالَ: ثَنَا مُحَمَّد بن الْمثنى.
(ح) قَالَ وَحدثنَا ابْن عبد الْكَرِيم ثَنَا مُحَمَّد بن بشار والبسري قَالُوا: ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر هُوَ غنْدر ثَنَا شُعْبَة عَن سعد بن إِبْرَاهِيم سَمِعت حَفْص بن عَاصِم يحدث عَن مَالك بن بُحَيْنَة قَالَ: «أُقِيمَت الصَّلَاة وَرجل يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَصَلى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا صَلَّى لاث برَسُول الله صَلَّى اللَّهُ» عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتصلي الصُّبْح أَرْبعا رَوَاهُ أَحْمد عَن غنْدر فوافقناه.
وَكَذَا رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن سعد عَن أَبِيه سعد بن إِبْرَاهِيم أخرجه أَحْمد فِي مُسْنده عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد عَن أَبِيه بِهِ.
وَأما حَدِيث إِسْحَاق.........................................
وَأما حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة فَقَرَأت عَلَى خَدِيجَة بنت الشَّيْخ أبي إِسْحَاق بن سُلْطَان بِدِمَشْق أخْبركُم الْقَاسِم بن مظفر بن عَسَاكِر إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا وَأَبُو نصر بن الشِّيرَازِيّ فِي كِتَابه كِلَاهُمَا عَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم الْعَبْدي أَن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر أخْبرهُم أَنا عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أبي أَنا مُحَمَّد بْن عبد الله بن حَمْزَة ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد بن شَاكر ثَنَا عَفَّان ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة ثَنَا سعد بن إِبْرَاهِيم عَن حَفْص بن عَاصِم عَن مَالك بن بُحَيْنَة قَالَ: «أُقِيمَت صَلَاة الْفجْر فَقَامَ رجل يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَأَتَى عَلَيْهِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولاث بِهِ النَّاس فَقَالَ أتصليها أَرْبعا».
رَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهْوَيْةِ فِي مُسْنده عَن النَّضر بن شُمَيْل عَن حَمَّاد بِهِ.
قوله فِي:

.بَاب حد الْمَرِيض أَن يشْهد الْجَمَاعَة:

عقب حَدِيث [664] حَفْص عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فِي قصَّة: «مرض النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَاة أبي بكر بِالنَّاسِ» الحَدِيث.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن شُعْبَة عَن الْأَعْمَش بعضه وَزَاد أَبُو مُعَاوِيَة: «جلس عَن يسَار أبي بكر فَكَانَ أَبُو بكر يُصَلِّي قَائِما».
أما حَدِيث أبي دَاوُد فَقَرَأته عَلَى أبي الْحسن بن أبي بكر الإِمَام أخْبركُم مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْعَبَّادِيّ أَنا عَلِيّ بن أَحْمد السَّعْدِيّ عَن مَنْصُور بن عبد الْمُنعم الفراوي أَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْفَارِسِي أخبرهُ أَنا الْحَافِظ أَبُو بكر الْبَيْهَقِيّ أَنا أبو عبد الله الْحَاكِم أَنا أَبُو بكر أَحْمد بن إِسْحَاق الْفَقِيه أَنا عبد الله بْن مُحَمَّد ثَنَا مُحَمَّد بن بشار ثَنَا أَبُو دَاوُد ثَنَا شُعْبَة عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عَائِشَة قَالَت من النَّاس من يَقُول: «كَانَ أَبُو بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه الْمُقدم بَين يَدي رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّفّ» وَمِنْهُم من يَقُول أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُقدم.
وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه عَن بنْدَار وَهُوَ مُحَمَّد بن بشار بِهَذَا الْإِسْنَاد وَاللَّفْظ.
وَقد وَقع لنا من حَدِيث أبي دَاوُد بِلَفْظ آخر.
وَأخْبرنَا بِهِ عَالِيا أَبُو الْفضل بن الْحُسَيْن الْحَافِظ عَن سِتّ الْعَرَب بنت مُحَمَّد بن عَلِيّ بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد قِرَاءَة أَن جدها أخْبرهُم حضورا وإجازة أَنا عمر بْن مُحَمَّد بن طبرزد أَنا أَبُو غَالب الْبناء أَنا أَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِي رَحِمَهُ اللَّهُ ثَنَا أَبُو الْحسن بن المظفر الْحَافِظ ثَنَا أَبُو الْحسن عَلِيّ بن إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد ثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن الْمثنى ثَنَا أَبُو دَاوُد ثَنَا شُعْبَة عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عَائِشَة قَالَت«كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُقدم بَين يَدي أَبُو بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه».
رَوَاهُ الْبَزَّار عَن أبي مُوسَى فوافقناه بعلو.
وَأما حَدِيث أبي مُعَاوِيَة فأسنده أَبُو عبد الله فِي بَاب الرجل يأتم بِالْإِمَامِ عَن قُتَيْبَة عَنهُ بِهِ.
قوله:

.بَاب إِذا حضر الطَّعَام وأقيمت الصَّلَاة:

وَكَانَ ابْن عمر يبْدَأ بالعشاء وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاء: «من فقه الْمَرْء إقباله عَلَى حَاجته حَتَّى يقبل عَلَى صلَاته وَقَلبه فارغ».
أما خبر ابْن عمر فأسند نَحوه فِي الْبَاب الْمَذْكُور إِثْر حَدِيثه عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَفظه: «كَانَ يوضع لَهُ الطَّعَام وتقام الصَّلَاة فَلَا يَأْتِيهَا حَتَّى يفرغ» الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن مَاجَه حَدثنَا أَزْهَر بن مَرْوَان ثَنَا عبد الْوَارِث ثَنَا أَيُّوب عَن نَافِع قَالَ: (تعشى ابْن عمر لَيْلَة وَهُوَ يسمع الْإِقَامَة).
وقرأت عَلَى أَحْمد بن الْحسن السويداوي أَن يَحْيَى بن فضل الله الْعَدوي أخْبرهُم عَن أَحْمد بن المفرج فِيمَا كتب إِلَيْهِم أَنا يَحْيَى بن ثَابت بن بنْدَار إجَازَة أَنا أبي أَنا الْحَافِظ أَبُو بكر البرقاني أَنا الْحَافِظ أَبُو بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ الإِمَام حَدثنَا المنيعي ثَنَا عَلِيّ بن مُسلم وَمُحَمّد بن إِسْمَاعِيل الحساني قَالَا: ثَنَا ابْن نمير ثَنَا عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ: (كَانَ ابْن عمر يوضع عشاؤه فتقام الصَّلَاة فَيسمع قِرَاءَة الإِمَام وَلَا يقوم حَتَّى يفرغ من عشائه).
وَأما خبر أبي الدَّرْدَاء فَقَالَ عبد الله بن الْمُبَارك فِي كتاب الزّهْد لَهُ أَنا صَفْوَان بن عَمْرو عَن حَمْزَة بن حبيب عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: (إِن من فقه الْمَرْء) فَذكره.
أخبرنَا بِهِ عبد الله بن عمر الحلاوي فِيمَا قَرَأنَا عَلَيْهِ عَن أَحْمد بن مَنْصُور الْجَوْهَرِي أَن أَحْمد بن شَيبَان أخبرهُ أَنا أَبُو حَفْص بن طبرزد أَنا أَبُو غَالب بن الْبناء أَنا أَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِي أَنا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْوراق ثَنَا يَحْيَى بن صاعد ثَنَا الْحُسَيْن بن الْحسن الْمروزِي ثَنَا عبد الله بن الْمُبَارك بِهِ.
وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي فِي كتاب تَعْظِيم قدر الصَّلَاة لَهُ عَن الْحسن بن عِيسَى عَن ابْن الْمُبَارك بِهِ.
قوله فِيهِ إِثْر حَدِيث [673] عبيد الله بن عمر عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذا وضع عشَاء أحدكُم وأقيمت الصَّلَاة فابدأوا بالعشاء» الحَدِيث.
[674] وَقَالَ زُهَيْر ووهب بن عُثْمَان عَن مُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذا كَانَ أحدكُم عَلَى الطَّعَام فَلَا يعجل حَتَّى يقْضِي حَاجته من وَإِن أُقِيمَت الصَّلَاة».
رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر عَن وهب عَن عُثْمَان ووهب مديني أما حَدِيث زُهَيْر وَهُوَ ابْن مُعَاوِيَة الْجعْفِيّ فَقَالَ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه حَدثنَا حمدون بن عباد الْبَغْدَادِيّ ثَنَا أَبُو بدر شُجَاع بن الْوَلِيد ثَنَا مُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذا كَانَ أحدكُم عِنْد الطَّعَام فَلَا يعجلن عَنهُ حَتَّى يقْضِي حَاجته وَإِن أُقِيمَت الصَّلَاة».
حَدثنَا الأحمسي ثَنَا إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن جحادة ثَنَا زُهَيْر عَن مُوسَى بن عقبَة بِمثلِهِ وَقَالَ: «حَاجته مِنْهُ».
وَأما حَدِيث إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر هن وهب بن عُثْمَان فَأخْبرنَا بِهِ.
قوله فِي:

.بَاب أهل الْعلم وَالْفضل أَحَق بِالْإِمَامَةِ:

عقب حَدِيث [682] يُونُس عَن الزُّهْرِيّ عَن حَمْزَة بن عبد الله بن عمر أَنه أخبرهُ عَن أَبِيه قَالَ: «لما اشْتَدَّ برَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعه قيل لَهُ فِي الصَّلَاة فَقَالَ مروا أَبَا بكر فَليصل بِالنَّاسِ» الحَدِيث.
تَابعه الزبيدِيّ وَابْن أخي الزُّهْرِيّ وَإِسْحَاق بن يَحْيَى الْكَلْبِيّ عَن الزُّهْرِيّ وَقَالَ عقيل وَمعمر عَن الزُّهْرِيّ عَن حَمْزَة عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي مُرْسلا.
أما حَدِيث الزبيدِيّ فَقَرَأت عَلَى أبي إِسْحَاق البعلي عَن عِيسَى بن عبد الرَّحْمَن الْمطعم أَن جَعْفَر بن عَلِيّ الهمذاني أخبرهُ أَنا أَبُو طَاهِر السلَفِي أَنا أَبُو طَالب الْبَصْرِيّ أَنا أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان أَنا أَبُو سهل أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن زِيَاد ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن الْعَلَاء الزبيدِيّ حَدثنِي عَمْرو بن الْحَارِث.
(ح) وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدثنَا عَمْرو بن إِسْحَاق هُوَ ابْن الْعَلَاء بْن زبريق ثَنَا أبي ثَنَا عَمْرو بن الْحَارِث ثَنَا عبد الله بن سَالم حَدثنِي الزبيدِيّ أَخْبرنِي الزُّهْرِيّ مُحَمَّد بن مُسلم أَن حَمْزَة بن عبد الله بن عمر أخبرهُ أَن عبد لله بن عمر أخبرهُ قَالَ: «لما اشْتَدَّ برَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعه الَّذِي توفّي فِيهِ قَالَ ليصل للنَّاس أَبُو بكر فَقَالَت عَائِشَة إِن أَبَا بكر رجل رَقِيق لَا يملك دمعه حِين يقْرَأ الْقُرْآن فَمر عمر أَن يُصَلِّي للنَّاس فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليصل للنَّاس أَبُو بكر. فَقَالَت عَائِشَة إِن أَبَا بكر رجل رَقِيق لَا يملك دمعه حِين يقْرَأ الْقُرْآن فَمر عمر أَن يُصَلِّي للنَّاس فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليصل للنَّاس أَبُو بكر. فراجعته عَائِشَة بِمثل مقالتيها فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليصل للنَّاس أَبُو بكر إنكن صَوَاحِب يُوسُف».
وَأما حَدِيث ابْن أخي الزُّهْرِيّ فَأخْبرنَا بِهِ أَحْمد بن أبي بكر الْمَقْدِسِي فِي كِتَابه عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة عَن عَلِيّ بن الْحُسَيْن عَن أبي الْكَرم الشهرزوري أَنا إِسْمَاعِيل بن مسْعدَة أَنا حَمْزَة بن يُوسُف أَنا عبد الله بن عدي الْقطَّان أَنا بهْلُول الْأَنْبَارِي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة ثَنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد هُوَ الدَّرَاورْدِي عَن مُحَمَّد يَعْنِي ابْن أخي الزُّهْرِيّ عَن عَمه بِهِ.
وَرَوَى عَن ابْن أخي الزُّهْرِيّ فِيهِ إِسْنَاد آخر رَوَاهُ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن مُحَمَّد بن عمر الْأَسْلَمِيّ وهوالواقدي عَنهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة عَن عَائِشَة والواقدي مَتْرُوك.
وَأما حَدِيث إِسْحَاق بن يَحْيَى الْكَلْبِيّ فأنبأنا بِهِ مُحَمَّد بن عَلِيّ الْمَهْدَوِيّ شفاها عَن عبد الله عَلِيّ الصنهاجي أَن أَبَا الْفرج بن الصيقل أخبرهُ أَنا أَبُو عَلِيّ بن الخريف أَنا أَبُو الْقَاسِم الحريري أَنا أَبُو الْحسن بن زوج الْحرَّة أَنا أَبُو بكر بن شَاذان قَالَ قَرَأت عَلَى أبي الْقَاسِم عبد القدوس بن مُوسَى الأردني بحمص حَدثكُمْ أَبُو أَيُّوب سُلَيْمَان بن عبد الحميد البهراني ثَنَا يَحْيَى بن صَالح الوحاظي ثَنَا إِسْحَاق بن يَحْيَى الْكَلْبِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ حَدثنِي حَمْزَة بن عبد الله بن عمر عَن أَبِيه قَالَ: «لما مرض رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شكواه الَّذِي توفّي فِيهِ قَالَ ليصل للنَّاس أَبُو بكر فَقَالَت عَائِشَة يَا رَسُول الله إِن أَبَا بكر رجل رَقِيق وَإنَّهُ لَا يملك دمعه حِين يقْرَأ الْقُرْآن فَمر عمر» فَذكر الحَدِيث.
وَأما حَدِيث عقيل الْمُرْسل فَقَالَ الذهلي فِي حَدِيث الزُّهْرِيّ حَدثنَا أَبُو صَالح ثَنَا اللَّيْث عَن عقيل بِهِ.
وَأما حَدِيث معمر الْمُرْسل فَقَالَ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات وَفِي المجلد الْخَامِس أخبرنَا أَحْمد بن الْحجَّاج أَنا عبد الله أَنا معمر وَيُونُس عَن الزُّهْرِيّ أَخْبرنِي حَمْزَة بن عبد الله بن عمر قَالَ: «لما اشْتَدَّ برَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعه قَالَ ليصل للنَّاس أَبُو بكر» الحَدِيث.
وَأخْبرنَا بِهِ عَالِيا غير وَاحِد من شُيُوخنَا إِذْنا عَن أبي نصر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن هبة الله عَن جده أَنا الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم عَلِيّ بن الْحسن أَنا أم الْمُجْتَبَى العلوية قَالَت قرئَ عَلَى إِبْرَاهِيم بن مَنْصُور الكراني أَنا أَبُو بكر بن الْمُقْرِئ أَنا أَبُو يعْلى ثَنَا أَحْمد بن جميل الْمروزِي أَنا عبد الله بن الْمُبَارك أَنا معمر وَيُونُس عَن الزُّهْرِيّ قَالَ حَمْزَة بن عبد الله بن عمر قَالَ: «لما اشْتَدَّ برَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعه قَالَ ليصل بِالنَّاسِ أَبُو بكر. قَالَت عَائِشَة يَا رَسُول الله إِن أَبَا بكر رجل رَقِيق كثير الْبكاء حِين يقْرَأ الْقُرْآن فَمر عمر فَليصل بِالنَّاسِ فَقَالَ ليصل بِالنَّاسِ أَبُو بكر. فراجعته عَائِشَة بِمثل مقالتيها فَقَالَ ليصل أَبُو بكر فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِب يُوسُف».
وَقد رُوِيَ عَن عبد الرَّزَّاق بن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن حَمْزَة عَن عَائِشَة أنبئت عَن مُحَمَّد بن يُوسُف أَن مُحَمَّد بن عبد الله المرسي أخبرهُ أَنا مَنْصُور بن عبد الْمُنعم أَنا عبد الْجَبَّار بن مُحَمَّد الْحوَاري أَنا أَحْمد بن الْحُسَيْن الْحَافِظ أَنا أَبُو طَاهِر بن محمش ان أَبُو بكر بن الْحُسَيْن ثَنَا أَحْمد بن يُوسُف ثَنَا عبد الرَّزَّاق أَنا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن حَمْزَة بن عبد الله بن عمر عَن عَائِشَة قَالَت: «لما دخل رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتِي قَالَ مروا أَبَا بكر فَليصل بِالنَّاسِ قَالَت يَا رَسُول الله إِن أَبَا بكر رجل رَقِيق إِذا قَرَأَ الْقُرْآن لَا يملك دمعه فَلَو أمرت غير أبي بكر قَالَت وَالله مَا بِي إِلَّا كرهية أَن يتشاءم النَّاس بِأول من يقوم فِي مقَام رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَت فراجعته مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثَة فَقَالَ ليصل للنَّاس أَبُو بكر فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِب يُوسُف».
وَرَوَاهُ مُسلم عَن مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرزاق.